تمثِّل الإبل عنصرًا ثقافيًا يرتبط في جذوره بوجدان أهل الجزيرة العربية، ولهذا يجسِّد الاحتفاء بهذا الإرث في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل احتفاءً بالماضي الذي صنعنا به الحاضر.
وتُظهر الصورة ملمحًا من تلك الرحلة الزمنية، حينما عبرت قافلة جِمال من أمام أسوار الهفوف في عام ١٩٢٤م ضمن حركة التنقل والتجارة بين المدينة ومحيطها.